أشهر موقع رملي في ألتين إيميل، مع جولة وإمكانية الصعود إلى قمة الكثيب حسب الرغبة.
هذه الرحلة الخاصة لمدة يومين إلى ألتين إيميلليست مجرد زيارة إلى الكثيب المغنّي، بل تجربة أعمق في أحد أكثر المواقع الطبيعية تميّزًا في كازاخستان. خلال يومين ستشاهدون الرمال الذهبية للكثيب المغنّي، ونبع تشوكان فاليخانوف التاريخي، ونُصُب أوشاكتاس الحجرية، وواحة كوسباستاو، وشجرة صفصاف يبلغ عمرها 700 عام، والتكوينات البركانية في كاتوتاو، والجبال الملوّنة المهيبة في أكتاو.
يناسب المسار من يرغب في تجربة تتجاوز الرحلة المعتادة ليوم واحد، مع قضاء ليلة داخل المنتزه الوطني في مخيم خيام ضمن منطقة مسموح بها. في المساء سيكون هناك عشاء في الطبيعة، وهدوء السهوب، وسماء مرصعة بالنجوم، وإحساس بالابتعاد التام عن صخب المدينة.
تجمع هذه الرحلة بين الطبيعة والتاريخ والمغامرة الخفيفة وأجواء الاسترخاء. لا وجود هنا لعجلة المدينة؛ بل طريق ورياح ورمال وأحجار قديمة وآفاق مفتوحة وجبال تبدو طبقاتها كأنها تسرد تاريخ الأرض.
أشهر موقع رملي في ألتين إيميل، مع جولة وإمكانية الصعود إلى قمة الكثيب حسب الرغبة.
محطة تاريخية عند نبع تشوكان فاليخانوف ونُصُب أوشاكتاس الحجرية.
مخيم خيام في منطقة مسموح بها، وعشاء تحت السماء المرصعة بالنجوم، وزيارة شجرة الصفصاف التي يبلغ عمرها 700 عام.
جبال ملوّنة وصخور بركانية ومحطات للتصوير ومناظر مميزة في اليوم الثاني.
تُنظَّم الرحلة لمجموعتكم فقط من دون انضمام سياح آخرين. تتسع السيارة لما يصل إلى 3 ضيوف، ويتيح هذا التنظيم السفر بوتيرة هادئة والتوقف للتصوير والراحة والاستمتاع بالمناظر.
يُعد الكثيب المغنّي وجبال أكتاو وصخور كاتوتاو وشجرة الصفصاف القديمة في كوسباستاو أبرز محطات المسار الممتد ليومين.
الأوقات تقريبية وقد تتغير بسبب الطقس وحالة الطريق ووتيرة المجموعة وتعليمات المنتزه الوطني.
رحلة لمدة يومين تشمل السائق ومرشدًا يتحدث الروسية والإنجليزية والمبيت في المخيم والوجبات حسب البرنامج.
نُنظّم الرحلة لمجموعتكم فقط، وتتسع السيارة لما يصل إلى 3 ضيوف. ولعدد أكبر من الضيوف تُحتسب التكلفة بشكل منفصل.
رحلة ألتين إيميل لمدة يومين هي خيار لمن يرغب في مشاهدة مواقع أكثر مما تسمح به رحلة ليوم واحد، وتندرج ضمن رحلات خاصة من ألماتي ورحلات عدة أيام من ألماتي.
يبدأ اليوم الأول بالانطلاق من ألماتي باتجاه قرية باسشي، وهي نقطة الدخول الرئيسية إلى مسارات الكثيب المغنّي وأكتاو وكاتوتاو. وبعد استكمال إجراءات زيارة المنتزه الوطني تتجه المجموعة إلى الكثيب المغنّي.
بعد زيارة الكثيب المغنّي يستمر المسار إلى نبع تشوكان فاليخانوف، ثم إلى أوشاكتاس، وهي نُصُب حجرية غامضة وسط السهوب. وتُعد هذه الأحجار القديمة رموزًا للطريق والنار والذاكرة وتاريخ البدو الرحّل.
في المساء تنتقل المجموعة إلى منطقة تخييم مسموح بها قرب كوسباستاو، حيث يُقام مخيم الخيام ويُحضّر العشاء في الطبيعة، ثم يكون المبيت تحت السماء المرصعة بالنجوم.
يبدأ اليوم الثاني بالإفطار في المخيم وزيارة شجرة الصفصاف التي يبلغ عمرها 700 عام في كوسباستاو. فهي ليست مجرد معلم طبيعي، بل رمز حي للصمود والزمن والقوة الداخلية.
تُعد جبال أكتاو من أكثر مواقع ألتين إيميل إثارة للإعجاب، إذ تمنح طبقاتها الفاتحة والحمراء والصفراء والرمادية إحساسًا بعالم مختلف.
تتميز جبال كاتوتاو بطابع مختلف، فهي أكثر صلابة وتضم تكوينات بركانية وخيالية تضيف إلى المسار تباينًا ومناظر درامية.
تناسب الرحلة من يرغب في اكتشاف ألتين إيميل بعمق أكبر من رحلة ليوم واحد؛ مع جولة هادئة في الكثيب المغنّي ومشاهدة جبال أكتاو وكاتوتاو الملوّنة والاستمتاع باتساع السهوب وقضاء ليلة في الطبيعة.
هذا المسار مناسب لمحبي المناظر الجميلة ورحلات التصوير والمواقع الطبيعية غير المألوفة وأجواء السفر الحقيقي. ستجدون الطريق والرمال والجبال والآفاق المفتوحة، ومساءً في المخيم، وعشاءً في الطبيعة، وسماءً مرصعة بالنجوم بعيدًا عن المدينة.
يناسب تنظيم الرحلة الأزواج والعائلات والمجموعات الصغيرة، وكذلك من يرغب في تجديد طاقته وتغيير الأجواء وقضاء يومين في أحد أكثر المنتزهات الوطنية تميّزًا في كازاخستان. وهو خيار مناسب ضمن رحلات لمجموعة صغيرة في كازاخستان ورحلات طبيعية في كازاخستان، كما يندرج ضمن رحلات خاصة بسيارة دفع رباعي في كازاخستان.
تمر الرحلة داخل منتزه ألتين إيميل الوطني عبر طرق السهوب والمواقع الطبيعية ومحطات التصوير والجبال الملوّنة، مع قضاء ليلة في منطقة تخييم مسموح بها.
نرتب المسار والوجبات ومكان المبيت مسبقًا، حتى يتمكن الضيوف من الاستمتاع بالرحلة والطبيعة وأجواء السفر الحقيقي براحة وهدوء.
يكون المبيت في خيام داخل منطقة مسموح بها في المنتزه الوطني. نحضر معنا المياه والطعام والخيام وأسرّة التخييم القابلة للطي والمعدات الأساسية، ومنها الطاولة والكراسي والموقد وأدوات الطعام والمستلزمات الضرورية. ليست إقامة فندقية، بل ليلة مميزة في الطبيعة مع هدوء السهوب والسماء المفتوحة والعشاء في المخيم وفرصة الاستمتاع بألتين إيميل بعيدًا عن الاستعجال وصخب المدينة.
تستغرق الرحلة يومين وليلة واحدة. يكون الانطلاق من ألماتي عادةً في الصباح الباكر من اليوم الأول، والعودة إلى المدينة مساء اليوم الثاني، تقريبًا بين 21:00 و22:00.
يكون المبيت في مخيم خيام داخل منطقة تخييم مسموح بها في المنتزه الوطني، قرب كوسباستاو أو في منطقة أخرى معتمدة.
لا، لا يُخطط للمبيت قرب الكثيب المغنّي. يُقام المخيم فقط في منطقة مسموح بها داخل المنتزه الوطني.
يشمل التخييم تنظيم مخيم الخيام والخيام وأسرّة التخييم القابلة للطي والمعدات الأساسية والعشاء في الطبيعة والإفطار صباحًا.
قد تكون شبكة الهاتف غير مستقرة في بعض أجزاء المنتزه الوطني. لذلك يتوفر اتصال Starlink أثناء الرحلة، سواء على المسار أو في مكان المبيت.
نعم، لكن يُفضّل أن يكون عمر الطفل 5 سنوات أو أكثر، وأن يكون قادرًا على تحمّل الطريق الطويل والمشي على الرمال والمبيت في خيمة.
المسار ليس رحلة مشي رياضية، لكنه أكثر نشاطًا من الجولة المعتادة. ينبغي الاستعداد لطريق طويل والمشي على الرمال والجولات في المواقع الطبيعية والمبيت في خيمة.
يعتمد صوت الكثيب المغنّي على جفاف الرمال والرياح والظروف الجوية، لذلك لا يمكن ضمان سماعه.
نعم، تشمل الرحلة نزهة خفيفة وعشاءً في الطبيعة وإفطارًا في اليوم الثاني. وتُقدَّم الوجبات بصيغة ميدانية.
تضيف رحلة اليومين زيارة كوسباستاو وشجرة الصفصاف التي يبلغ عمرها 700 عام وجبال أكتاو وكاتوتاو والمبيت في الخيام وسط الطبيعة.
نعم، يناسب المسار تجديد الطاقة بهدوء والاستمتاع بالعزلة والراحة بعيدًا عن المدينة.
راسلنا عبر واتساب، وسنساعدك في اختيار الموعد والمسار ووسيلة النقل وتنظيم الرحلة المناسب لمجموعتك.